![]() |
قرآنيات
صفحة البدايه - معلوماتي - الإدراجات السابقة - قائمة الاصدقاءالمسلمون أشداء على بعضهم رحماء مع عدوهماضيف بتاريخ 2010/2/5 في 01:11 - اضف تعليق(المسلمون أشداء على بعضهم رحماء مع عدوهم) إن من أشد الأمور استنكاراً في هذا العصر الحال المزرية التي وصل إليها المسلمون في هذه الأيام من ضعف وتشرذم ونشوز عن الحق ومعاداة بعضهم البعض وحملهم السلاح ضد بني جلدتهم وخذلانهم لإخوتهم في الله والدين . ولو رحنا نستعرض هذا الواقع المعاصر للمسلمين لوجدنا أنه يشبه وإلى حد كبير حال المسلمين في القرن السابع والثامن من الهجرة ، ضعف وهوان وتفكك ولجوء إلى الأعداء ومخالفتهم وتباغض بين أبناء الأمة الواحدة يتناصرون على بعضهم البعض ويستسلمون لأعدائهم يوالونهم في كل شيء ويقلدونهم في سفاهاتهم وينسون أن القرآن قد أعلن براءة الله 1- الفتح /29/. ورسوله ممن يتولى اليهود والنصارى في صريح قرآنه (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا نادمين(1)) إن المسلمين في هذا العصر تتلاقى فهم مجموعة نزعات تكاد تقضي على وجودهم أولها: الغزوات العسكرية على أرض المسلمين والإغارة على ديارهم واحتلال أجزاء كبيرة منها. وثانيها: حرب المخدرات والحشيش والجنس التي تشنها الدوائر المشبوهة ضد أبناء وبنات المسلمين وعلى مختلف الأصعدة . وثالثها: الاغتيال الاقتصادي لمعظم خيرات الأمة ابتداءً من الماء وانتهاء بالبترول وإن المسلمين لم يتنبهوا إلى ذلك ويبعثوا روح الرحمة بينهم فستمزقهم يد المستعمر الباطش وسيتحولون إلى مزق عصفور في يد صقر حقود ومن هنا شدّد القرآن الكريم على ضرورة وجود التراحم بين المؤمنين والتباغض مع الكافرين (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ....(2)). حتى لا يعلا شيء وجودهم على الأرض . 1- المائدة /51-52/ واقرأ ص57 2الفتح
حسين علي الهنداوي |
![]() |